الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد الاستفتاء المقدم ، ونصه:
تقوم شركات الاتصالات بين الحين والآخر بإرسال رسالة إلى المشتركين مفادها ( شاركنا الدردشة الجماعية ) وهي عبارة عن قيام العميل بارسال رسالة إلى الشركة تتضمن كلمة نعم على رقم معين فيتم من خلالها الاشتراك بالخدمة برسوم وقدرها 150 فلس للدقيقة الواحدة، وهذه الدردشة هي فتح باب للتحرشات بين الجنسين ودعوة للتعارف بينهما.
والسؤال: ما حكم الاشتراك بمثل هذه البرامج التي تفتح الباب بين الفتيات والشباب المراهقين إلى أبعد الحدود؟ وما هو حكم الاموال التي يدفعها المشترك لمثل هذه البرامج الغير مفيدة بل قد تكون ضارة؟ وما حكم الأموال التي تكسبها شركات الاتصال من مثل هذه البرامج التي تخدع بها المراهقين؟
وبعد ذلك أجابت اللجنة بالتالي:
نظراً لما يترتب على هذه البرامج ( شاركنا الدردشة الجماعية ) من فتح باب للاتصالات غير المشروعة بين الجنسين ... ، لذلك لا يجوز الاشتراك في هذه البرامج، وما يؤخذ منها من أموال ، هي أموال غير مشروعة والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
|